





![]()
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1745×843.

![]()
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1427×732.


| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||







![]()
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1745×843.

![]()
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1427×732.


لماذا حوار مع محمد منير؟ هل لأنه بعد 30 عامًا منذ صدور ألبومه الأول ،مازال يتربع على عرش الغناء؟ أم لأنه مزيج مصرى خالص، عرف وحده كيف ينبش فى التراث المهمل لهذا الوطن ليخرج منه كل هذا الفن؟ أم لأنه «المختلف»، الذى تغنينا معه بمفردات خاصة فى الحب والفرح والحزن وهمّ الوطن، ومازال يحمل بيديه المصابيح، ليزيح بها ظلمة الفن والحياة والظروف، فتحول إلى أيقونة الغناء المصرى؟
بالطبع لأنه هذا كله، وليس هذا فقط، فمنير أحدث انقلابًا غنائياً فى فترة السبعينيات، وكسر قوالب الغناء النمطية، وشكل المطرب، وحركته على المسرح، حتى صارت الغنوة معه تؤدى معناها بغض النظر عن مدتها، كما أصبحت تصل إلى الآذان من الساحات الشعبية، ومدرجات الجامعة والاستاد، بعيدا عن القاعات المغلقة فى فنادق الخمس نجوم، لكل هذا يستحق منير أن نقدم له باقة ورد، احتفاءً بمشواره الغنائى وعيد ميلاده الذى احتفل به يوم 10 أكتوبر فى ألمانيا.
كل هذه التداعيات والتساؤلات،دارت فى ذهنى وأنا فى طريقى إلى منزله بجاردن سيتى، وأعدتها على نفسى فى اللحظة الفاصلة بين ضغط الجرس، وقدومه ليفتح الباب بنفسه، مثلما يفعل دومًا، لكن استقباله البشوش الدافئ، أخرجنى من كل هذه التساؤلات نهائيا، محمد منير هو محمد منير وهذا يكفى.
سر تميز منير وتألقه طوال هذه السنوات، يكمن فى صومعته الخاصة «حجرته»، التى تشهد مولد إبداعاته الفنية، ولقاءاته بأصدقائه المقربين، تجده جالسا أو واقفا محاطاً بالجرائد والمجلات، أى بكل أخبار مصر والعالم. وقبل أن نبدأ حوارنا، قال لى: «ممكن نبتدى بعد ما أشوف نشرة تسعة»، ضحكت وسألته بدهشة: «اشمعنى نشرة تسعة؟ أغلب المصريين حاليًا بيعرفوا أخبار بلدهم من الجزيرة أو العربية أو الـ سى إن إن، مثلاً».. صمت للحظة ثم تساءل مندهشا«: ومالها يعنى نشرة 9؟ أنا بحب أعرف أخبار بلدى من تليفزيونها، بس ده مش معناه إنى ما بتابعش قنوات تانية، بس نشرة 9 بتخلينى أفهم الدنيا ماشية إزاى ورايحة فين.
أنا زعلان على مصر قوى، وللأسف كل يوم ببقى أسوأ من اللى قبله، ونحن الآن وللأسف، علينا أن نعترف بأننا أصبحنا شعبا يعيش فى الحضانة، حيث عدنا إلى مرحلة «النكوص» -الارتداد للطفولة- بعد النضج، ومصر حاليًا تشبه الطفل الرضيع المريض، الذى يعيش بين الحياة والموت، وليس بينهما سوى لحظة، لذلك علينا أن نسارع بإنقاذه، ليس هذا فقط، بل علينا اختيار أب وأم ومربية فاضلة لمصر، علشان نفلح، مازالت أمامنا فرصة، لأن نعيد تشكيل أنفسنا من جديد، لكن علينا فى البداية الاعتراف بأزماتنا ومناقشتها بشكل حقيقى وبناء، بهدف الإنقاذ الفعلي، مش بس عشان يبقى شكلنا حلو وخلاص، يعنى مثلا بيوتنا مليئة بالمآسى، لكن للأسف نحن غير قادرين على مناقشة هذه المآسى بشكل إيجابى، فمثلا حين ناقش المخرج خالد يوسف مشاكل العشوائيات فى فيلمه «حين ميسرة»، لم نر سوى الجنس، بمعنى أنه لم يتطرق إلا للتكوين الفردى..
(ثم بانفعال شديد) الجنس موجود فى القصور والمناطق الراقية تماما مثل العشوائيات، وكلامى لا يعنى الهجوم على خالد تحديدًا، فكل مبدع حر فى اختيار الشكل الفنى الذى يناقش وجهة نظره من خلاله، لكن هذا لا ينفى دهشتى ورغبتى فى الفهم، وسأضرب لك مثلا بفيلم إيرانى، حصد العديد من الجوائز العالمية ولكن لا يحضرنى اسمه حاليًا، ناقش مأساة أسرة لا تجد قوت يومها، وتعيش فى قرية شديدة الفقر، الفيلم استطاع توصيل فكرة أن هذه المشكلة، انعكاس لظروف قرية وأزمة وطن، وتتلخص أزمة هذه الأسرة فى أن أبناءها لا يمل
يستعد الفنان محمد منير للحفل الكبير الذى سيقام فى الجامعة الألمانية و ذلك فى يوم
الخميس الموافق 30 أكتوبر 2008 و تجرى حالياً الإستعدادات فى الجامعة الألمانية للتجهيز
للحفل و يتم إعداد مسرح على أعلى مستوى و شاشات عرض ضخمة كما ان الملك يستعد


















